تعرضت الأجهزة الأمنية في وادي حضرموت لمسلسل اغتيالات طالت قياداتها، فيما نجا وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء عصام الكثيري بأعجوبة، من محاولة اغتيال فاشلة في منطقة تريس غرب مدينة سيئون، أواخر يناير 2017 عقب انفجار لغم ارضي وإطلاق نار كثيف على سيارته المدرعة، دون ان تخلف العملية اي اصابات في الأرواح.
وخلال الأعوام الماضية هيمن الانفلات الأمني على الاخبار المتداولة عن وادي حضرموت، لذلك كان من البديهي ان يطرح مسلسل الاغتيالات اليومي الذي شهده الوادي على جلسات مجلس النواب في سيئون، خصوصا مع توقف عمليات الاغتيالات قبل وخلال فترة انعقاد المجلس.
واعاد برلمانيون حضارم طرح ملف الامن في الوادي للنقاش في المجلس، حيث طالب النائب البرلماني فؤاد واكد خلال جلسة اليوم، بكشف لغز الاغتيالات اليومية التي شهدها وادي حضرموت في ظل وجود ١٠ الوية في المنطقة الأولى، الذين لم يطلقوا رصاصة واحدة، متسائلا: لماذا لا يتم نقل هذه القوات الى الجبهات وتسليم المهمة للقوات الأمنية من أبناء المنطقة؟، ومن جانبه أكد النائب الحضرمي احمد باحويرث ان اسباب الانفلات الحاصل يرجع الى تعلل القوات الامنية بعدم توفر امكانيات امنية بسيطة كالأطقم والوقود، مستغربا عدم توفيرها.
وفيما توجه أصابع الاتهام للمنطقة العسكرية الأولى التي توالي قواتها نائب الرئيس الجنرال علي محسن الأحمر، بالوقوف خلف الاغتيالات، شكا قائدها اللواء صالح محمد طيمس خلال لقاء الأسبوع الماضي جمعه بقيادة الأركان والتحالف وحضره موفد" عدن تايم" من ضعف إمكانيات الجيش والأجهزة الأمنية في الوادي والصحراء الذي يضم 16 مديرية وجغرافية صعبة ممتدة على مساحات شاسعة، داعيا الحكومة والتحالف العربي لتوفير الدعم لقوات الامن والجيش.
يتبع..

تعليقات
إرسال تعليق